الشيخ محمد رشيد رضا

121

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )

( م 7 ) آية ( 99 وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ ) وهم بنو أسلم وغفار وجهينة وحسبك شهادة اللّه تعالى لهم بصدق إيمانهم وحسن نيتهم في نفقاتهم ، وحكمها عام ( م 8 ) الترغيب في الصدقات بالتعبير عن قبولها والإثابة عليها باخذ اللّه عز وجل لها كما في الآية ( 104 ) ( م 9 ) الترغيب فيها بقوله تعالى ( 11 إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) الآية ( م 10 ) فضل النفقة في الجهاد قلت أو كثرت وكون الجزاء عليها أحسن الجزاء وهو نص الآية ( 121 ) وتفسيرها في ص 76 ج 11 ( القسم الثاني ) ( أنواع الأموال الشرعية وأحكامها بالاجمال ومصارفها وفيه 14 مسألة ) ( 1 ) مال الجزية - وقد بينا معناها وتاريخها وأحكامها وشروطها في تفسير آية الجزية ( 29 ) وهو في ص 281 - 306 ج 10 ( 2 ) أنواع الصدقات الواجبة المقدرة الموقوتة وهي النقدان من الذهب والفضة والتجارة في استغلالهما والأنعام والزرع الذي عليه مدار الأقوات والركاز وهو المدفون في الأرض يعثر عليه والمعدن ( ص 489 و 508 ج 10 ) ( 3 ) سهم الفقراء والمساكين وهل هما صنفان أو صنف واحد ينقسم بالوصف إلى قسمين ؟ ( راجع ص 490 ج 10 ) ( 4 ) سهم العاملين على الصدقات من جباة وخزنة وكتبة ( ص 493 ) ( 5 ) سهم المؤلفة قلوبهم وهم ستة أصناف ( ص 494 ) ( 6 ) سهم الرقاب أي تحرير الرقيق باعانته على شرائه لنفسه المعبر عنه بالكتابة أو شرائه من مالكه وعتقه ( ص 497 ) ( 7 ) سهم الغارمين الذين ركبتهم ديون تعذر عليهم أداؤها ، والذين يغرمون